إن القدرة على الإيمان بنفسك وبقدراتك يمكن
أن يغير حياتك تغير جزى، يمكنك أن تفكر في الأمر !
ما الفارق الذي سيحدثه
لك في حياتك إذا كانت لديك ثقة لا تتزعزع تماماً في قدرتك على تحقيق أي شيء تضعه في ذهنك ؟
ما الشيء الذي تريده أن يحدث، أو ما تتمناه في حياتك إذا كنت تؤمن بنفسك ؟
كيف تؤمن بنفسك وتثق بقدراتك
يبدأ أغلب الناس عندما يقدمون على فعل شيء بثقة ضعيفة في أنفسهم، ولكن نتيجة لجهودهم المستمرة على نجاح هذا الشيء، تظهر لهم نتائج أولية للنجاح فيصبحون شجعان ومنفتحين أكثر وتبدأ ثقتهم بأنفسهم تزداد شياً فشيئاً، ولكن هذا سيأخذ الوقت والجهد الزائد. ولكن إذا قمت بنفس الأشياء التي يقوم بها الرجال والنساء الآخرون الواثقون من أنفسهم، فإنك أيضاً ستصل لنفس المشاعر وتحصل على نفس النتائج ولكن في وقت أقل. المفتاح هو أن تكون صادقاً مع نفسك، وأن تكون صادقاً مع أفضل ما فيك، وأن تعيش حياتك وفقاً لأعلى قيمك وتطلعاتك دون الخوف، هذه هي الطريقة الوحيدة لتتعلم كيف تؤمن بنفسك إذا كنت تريد تغيير حياتك من خلال أن تصبح صاحب مؤسسة أو شركة، فآمن أنه يمكنك فعل ذلك، إذا كان يتوفر لديك المال لإنشاء شركة اومضع أصعب خطوة في تلك الرحلة هي العثور على الثقة لتتعلم كيفية إدارة الشركة، بمجرد حصولك على نظام لإدارة الشركة، يصبح تحقيق الهدف الأكبر أسهل، فمن خلال الإيمان بنفسك، ستجد الشجاعة لاتخاذ إجراءات فورية لتحقيق أهدافك.
والأهم من ذلك، عدم التذبذب أو الشك في قدرتك على النمو بسبب الشكوك الذاتية أو الأحاديث السلبية مع النفس، بدلاً من ذلك، احتضن ثقتك بنفسك وثق بنفسك لأنك حقاً يمكنك فعل أي شيء تضعه في ذهنك.
داوم على التأكيدات الإيجابية التي تعزز من إيمانك وثقتك بنفسك
قل لنفسك "أنا أؤمن بنفسي" ، "أنا قادر على فعل أي شيء" ، "أنا أؤمن بقدراتي"،
"أنا فعلا قوى". . . . وهاكذا.
أفكارك تصبح كلمات وكلماتك تصبح أفعالك. إذا داومت على إخبار نفسك أنك تؤمن بنفسك، فستؤمن بنفسك حقاً في النهاية.
امتلك الشجاعة لتتقبل نفسك كما أنت عليه، ليس كما قد تكون، أو كما يعتقد الآخرون عنك، واعلم أنه، بغض النظر عن كل شيء، فأنت شخص جيد جداً وقادر على فعل أي شيء. لدينا جميعاً مواهبنا ومهاراتنا وقدراتنا التي تجعلنا استثنائيين، تختلف المهارات والقدرات من شخص لآخر، ولكن جميعنا يمتلكها، بما في ذلك أنت، لديك أي فكرة عن قدراتك أو ما قد تفعله أو تصبح عليه في النهاية ؟ . ربما يكون أصعب شيء تفعله في الحياة هو معرفتك بمدى قدراتك، وثقتك بنفسك.. وحتى تتمكن من تحقيق ذلك عليك أن تفهم المستويات الخمسة للشخصية.
فهم المستويات الخمسة للشخصية
يمكن اعتبارها طريقة من طرق اكتشاف الذات، وفيها نعبر عن الشخصية بأنها تتكون من خمس حلقات، تبدأ من القيم وهي الأساس وتمتد إلى الخارج إلى الدائرة التالية.
الدائرة الأولى : القيم ، لديك قيم في الحياة تحدد معتقداتك، عن نفسك والعالم من حولك، القيم هي الأساس في هذه الدائرة فأولاً يجب أن تحدد قيمك وتجعلها واضحة ومحددة أمامك، إذا كانت لديك قيم إيجابية ، مثل الحب والرحمة والكرم ، فستؤمن أن الناس في عالمك يستحقون هذه القيم وستتعامل معهم وفقاً لذلك. عندما تؤمن بنفسك وتختار أن تكون شخصًا صالحاً ، ستجد نفسك أكثر إيجابية ونجاحاً في الحياة. وبعد ما حددت قيمك انتقل إلى الدائرة الثانية.
الدائرة الثانية : المعتقدات، إذا كانت لديك قيم إيجابية ، فستعتقد أنك شخص جيد، إذا كنت تؤمن بأنك شخص جيد ، فستتوقع حدوث أشياء جيدة لك، إذا كنت تتوقع حدوث أشياء جيدة لك ، فستكون إيجابي وستنعكس على تعاملك مع من حولك. حدد معتقداتك ثم انتقل إلى الدائرة الثالثة.
الدائرة الثالثة : توقعاتك، في هذه الدائرة ستبدأ باكتشاف توقعاتك عن نفسك، إذا كانت قيمتك هي أن هذا عالم جيد للعيش فيه وإيمانك أنك ستكون ناجحاً جِداً في الحياة، فستتوقع أن كل ما يحدث لك يساعدك بطريقة ما إلى الوصول إلى النجاح، نتيجة لذلك، سيكون لديك موقف عقلي إيجابي تجاه الآخرين وسوف يستجيبون لك بشكل إيجابي، وبعد ما حدد توقعاتك عن نفسك، انتقل إلى الدائرة الرابعة.
الدائرة الرابعة : وهي التوجه، التوجه هو تعبير أو انعكاس خارجي لقيمك ومعتقداتك وتوقعات التوجه ينعكس على الأشخاص بالمستوى الإيجابي أو السلبي فالأشخاص الإيجابيون لديهم توجه إيجابي لأن توقعاتهم إيجابية بسبب أن لديهم معتقدات إيجابية وأيضاً لديهم قيم سليمة، وبعد ما حدد توجهاتك، انتقل إلى الدائرة الخامسة والأخيرة.
الدائرة الخامسة : التصرفات أو أفعالك، ستكون أفعالك في الخارج في النهاية انعكاساً لقيمك ومعتقداتك وتوقعاتك الداخلية، ولذلك فإننا نقبل أو نرفض أشخاصاً بناء على تصرفات محددة ، إذا خالفت قيمنا ، ستكون قد خالفت معتقداتنا وتوقعاتنا وتوجهنا ايضاً، وبالتالي ستكون شخصية مرفوضة، هذا هو السبب في أن ما تحققه في الحياة والعمل سوف يتحدد بما يجري بداخلك أكثر من أي عامل آخر، لكل شخص قيم مختلفة ولذلك فإننا نلاحظ اختلاف الشخصيات.

تعليقات
إرسال تعليق