القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هي العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية


العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية

اليوم سوف نتحدث عن ملخص كتاب يعتبر من أهم الكتب التي صدرت في مجال التنمية البشرية وتطوير الذات وهو كتاب العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية، وهو من تأليف الكاتب الأمريكي ستيفن آر كوفي، الحائز على بكالوريوس في علوم إدارة الأعمال من جامعة يوتاه، ويحمل ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، وحاصل على دكتوراه في التعليم الديني من جامعة بيرجهام يانج، ولكوفي العديد من المؤلفات والكتب، أشهرها على الإطلاق كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية، ووفقاً لمجلة التايم فإن الكاتب يعد من ضمن 25 أمريكياً الأكثر تأثيراً في الناس، فقد توصّل إلى أن كل شخص يمكنه السيطرة على حياته من خلال الاستعانة بالتوجيه الصحيح والإيجابي، لقد استعانَ آلاف الأشخاص في العالم بأفكاره، وذلك لما تمتع به من مصداقية وشخصية قيادية حظيت بالاحترام الشديد. 

وكتاب اليوم يتحدث عن تحسين الذات من خلال تنمية العلاقات مع الآخرين، ومن منظور كوفي أن الطريقة التي نرى بها العالم تعتمد بالكامل على تصوراتنا الخاصة من أجل تغيير موقف معين، يجب أن نغير أنفسنا، ولكي نغير أنفسنا، يجب أن نكون قادرين على تغيير تصوراتنا.

كتب كوفي: "الطريقة التي نرى بها المشكلة هي المشكلة". 
فيجب أن نسمح لأنفسنا بالخضوع لتحولات في النموذج، لتغيير أنفسنا بشكل جذري وليس فقط تغيير مواقفنا وسلوكياتنا على المستوى السطحي، من أجل تحقيق تغيير حقيقي.

  كلنا نريد أن ننجح، وأحد طرق النجاح هو تحديد العادات التي يمكن أن تساعدنا في رحلة هذا النجاح. 

وفيما يلي نظرة عامة على العادات السبع :

العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية

العادة الأولى: كن استباقياً او كُن مبادراً

هذا يعني في الأساس أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتك وخياراتك، استخدام هذا الوعي الذاتي، ليكون الشخص قادراً على المنافسة وتحمل مسؤولية اختياراته، وقوة ردود أفعال تجاه كافة الظروف التي يتعرض لها، والبحث دائماً عن نقطة الإثارة بالنسبة لك، الأمر الذي يحفز عنصر الشغف لديك، وينعكس على علاقتك في التعامل مع كل الأمور والأشياء المحيطة بك.

العادة الثانية: ابدأ والنهاية في ذهنك

يقول كوفي: إنه يمكننا استخدام خيالنا لتطوير رؤية لما نريد أن نصبح عليه، واستخدام ضميرنا لتحديد القيم التي ستوجهنا. يتعلق الأمر برؤية واضحة في عقلك حول وجهتك النهائية وأهدافك، هذا مهم لأن كل شيء يحدث أولاً في ذهنك قبل أن يصبح حقيقة في العالم المادي،  يجب أن نبدأ بوضع النهاية في الاعتبار، ابدأ بوجهة واضحة، بهذه الطريقة، يمكننا التأكد من أن الخطوات التي نتخذها تسير في الاتجاه الصحيح.

العادة الثالثة: ابدأ بالأهم قبل المهم

من أجل إدارة أنفسنا بشكل فعال ، يجب أن نضع الأشياء الأهم أولاً. يجب أن يكون لدينا الانضباط لتحديد أولويات أعمالنا اليومية بناءً على ما هو أكثر أهمية، وليس ما هو أكثر إلحاحاً.. من أجل الحفاظ على الانضباط والتركيز للبقاء على المسار الصحيح نحو أهدافنا، نحتاج إلى قوة الإرادة للقيام بشيء ما عندما لا نريد القيام به. نحن بحاجة إلى التصرف وفقاً لقيمنا بدلاً من رغباتنا أو دوافعنا في أي لحظة.

العادة الرابعة: التفكير في الفوز للجانبين

من أجل إقامة علاقات اعتماد متبادل فعالة، يجب أن نلتزم بخلق مواقف مربحة للجانبين تعود بالفائدة على الطرفين ومرضية لكل طرف، ويؤكد الكاتب في العادة الرابعة أن بعض الأمور لا تسير وفق أسلوبك أو أسلوب من أمامك، بل وفقاً لأسلوب من هو أفضل.. لا مانع أن أكسب وأنت تكسب قائمة على تبادل المنفعة والخبرات والميزات لدى كل من الطرفين وتلك العقلية هي التي تجني الثمار على المدى القريب والبعيد وتظل متواجدة ومتطورة بصورة فعالة في المستقبل.

العادة الخامسة: اسمع من أجل الفهم أولاً ثم من أجل أن يفهمك الآخرون

قبل أن نتمكن من تقديم المشورة أو اقتراح الحلول أو التفاعل بشكل فعال مع أشخاص أخرى بأي طريقة، يجب أن نسعى لفهمهم بعمق وأن ننظر إلى وجهة نظرهم من خلال الاستماع التعاطفي، هذه هي عادة التواصل الجيد، وهي مبنية على الاستماع المؤكد. وهذا يتعارض مع الطريقة التي يستمع بها معظم الناس والتي تهدف إلى التحدث أو الرد دون فهم، إما أنهم يتحدثون أو يستعدون للتحدث، ونفعل هذا الشيء نفسه في تفاعلاتنا اليومية مع الآخرين، نحن نصف الحل قبل أن نشخص المشكلة، لا نسعى لفهم المشكلة بعمق أولاً قبل طرح الحلول. يجب أن نتعلم كيف نصغي جيداً.
"عليك أن تبني مهارات الاستماع التعاطفي على أساس الشخصية التي تلهم الانفتاح والثقة." - ستيفن كوفي -

العادة السادسة: التكاتف او التعاون

وهي عادة التعاون الخلاق، حيث "الكل أكبر من مجموع أجزائه" يتعلق الأمر بالاعتراف بأن جميع الأشخاص "على صواب" في وجهات نظرهم المختلفة ، يتيح لنا التعاون إنشاء بدائل جديدة، يتيح لنا كمجموعة أن نتفق بشكل جماعي على التخلي عن الآراء القديمة وخلق آراء جديدة. 
مثال: إذا كان لدى شخصين نفس الرأي، فهذا ليس من الضروري أن يكون على صواب، عندما ندرك وجهة نظر شخص آخر مختلفة، يمكننا أن نقول، "جيد! أنت تراه بشكل مختلف" ساعدني في رؤية ما تراه، بهذا سنحث الآخرين على أن يصبحوا منفتحين ونتغذى على رؤى وأفكار بعضنا البعض، وخلق تعاون بناء.

العادة السابعة: اشحذ المنشار - ( مبادئ التجديد الذاتي المتوازن )

وهي العادة التي تجعل تحقيق العادات الأخرى ممكناً، لكي نكون فعالين، ( يجب أن تشحذ المنشار لنفسك ) بمعنى : ( أن لنفسك عليك حق ) ، وذلك بالمحافظة علي جميع الأبعاد الرئيسية الأربعة لديك في حالة توازن منتظم، سواء البعد البدني او الروحي او العقلي او الاجتماعي / العاطفي. ولذلك يجب تخصيص الوقت الكافي لكل بعد لتجديد أنفسنا جسدياً وروحياً وعقلياً واجتماعياً، يتيح لنا التجديد المستمر, زيادة قدرتنا على التحسن والنمو الصحي والتغيير والتطوير الدائم.

إقرأ .... 10 نصائح لتغير حياتك للأفضل 

كما يمكنك ايضاً قراءة.. أفضل الطرق للبقاء في اللحظة الحالية




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات