القائمة الرئيسية

الصفحات

أَهَمَّ 9 اِسْتِرَاتِيجِيَّاتٍ مُفِيدَةٍ لِلتَّعَامُلِ مَعَ اَلتَّوَتُّرِ

9 اِسْتِرَاتِيجِيَّاتٍ مُفِيدَةٍ لِلتَّعَامُلِ مَعَ اَلتَّوَتُّرِ

 

اَلتَّوَتُّر هُوَ جُزْءٌ طَبِيعِيٌّ مِنْ حَيَاةِ اَلْإِنْسَانِ فِي مُجْتَمَعِنَا اَلْحَدِيثِ . قَدْ يَنْشَأُ اَلتَّوَتُّرُ بِسَبَبِ ضُغُوطِ اَلْعَمَلِ ، اَلْمَشَاكِلُ اَلشَّخْصِيَّةُ ، اَلْعَلَاقَاتُ اَلْعَاطِفِيَّةُ ، أَوْ أَيِّ تَحَدِّيَاتٍ يُوَاجِهُهَا اَلْفَرْدُ فِي حَيَاتِهِ اَلْيَوْمِيَّةِ . وَلَكِنْ بِغَضِّ اَلنَّظَرِ عَنْ أَسْبَابِ اَلتَّوَتُّرِ ، فَإِنَّ مَعْرِفَةَ كَيْفِيَّةِ اَلتَّعَامُلِ مَعَهُ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ يُمْكِنُ أَنْ يُسَاعِدَنَا عَلَى اَلْحِفَاظِ عَلَى صِحَّتِنَا اَلْعَقْلِيَّةِ وَالْجَسَدِيَّةِ .


 فِيمَا يَلِي بَعْضُ اَلْاِسْتِرَاتِيجِيَّاتِ اَلْمُفِيدَةِ لِلتَّعَامُلِ مَعَ اَلتَّوَتُّرِ :


1 . اَلتَّخْطِيطُ وَالتَّنْظِيمُ : 

 قَدْ يَكُونُ اَلتَّوَتُّرُ نَاتِجًا عَنْ اَلشُّعُورِ بِالْعَجْزِ عَنْ إِدَارَةِ اَلْأَشْيَاءِ بِشَكْلٍ فَعَّالٍ . مِنْ اَلْمُهِمِّ اَلتَّخْطِيطِ وَتَنْظِيمِ اَلْوَقْتِ وَالْمَهَامِّ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ لِتَقْلِيلِ اَلضَّغْطِ وَالتَّوَتُّرِ . قُمْ بِإِنْشَاءِ جَدْوَلٍ يَوْمِيٍّ وَتَحْدِيدِ أَوْلَوِيَّاتِكَ وَتَوْزِيعِ وَقْتِكَ بِشَكْلٍ مُنَاسِبٍ .


 2 . مُمَارَسَةُ اَلتَّمَارِينِ اَلرِّيَاضِيَّةِ :

اَلنَّشَاطُ اَلْبَدَنِيُّ يَعُدْ وَسِيلَةً فَعَّالَةً لِلتَّخَلُّصِ مِنْ اَلتَّوَتُّرِ . قُمْ بِمُمَارَسَةِ اَلرِّيَاضَةِ اَلَّتِي تَسْتَمْتِعُ بِهَا مِثْلٌ اَلْمَشْيِ ، اَلرَّكْضُ ، رِيَاضَةُ اَلْيُوجَا أَوْ أَيِّ نَشَاطٍ آخَرَ يُسَاعِدُكَ عَلَى اَلِاسْتِرْخَاءِ وَتَحْسِينِ مِزَاجِكَ .


 3 . تِقْنِيَّاتُ اَلتَّنَفُّسِ وَالِاسْتِرْخَاءِ : 

 تَعَلُّمُ تِقْنِيَّاتِ اَلتَّنَفُّسِ اَلْعَمِيقِ وَالِاسْتِرْخَاءِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لَهُ تَأْثِيرٌ كَبِيرٌ فِي تَقْلِيلِ اَلتَّوَتُّرِ . قُمْ بِمُمَارَسَةِ اَلتَّنَفُّسِ اَلْعَمِيقِ وَتَوْجِيهِ اَلتَّرْكِيزِ إِلَى اَلتَّنَفُّسِ وَجَسَدِكَ ، وَاسْتَخْدَمَ تِقْنِيَّاتِ اَلِاسْتِرْخَاءِ مِثْلٍ اَلتَّأَمُّلِ أَوْ اَلْيُوجَا لِتَهْدِئَةِ اَلْعَقْلِ وَتَخْفِيفِ اَلتَّوَتُّرِ .

9 اِسْتِرَاتِيجِيَّاتٍ مُفِيدَةٍ لِلتَّعَامُلِ مَعَ اَلتَّوَتُّرِ

4 . اَلْعِنَايَةُ بِالنَّفْسِ : 

مِنْ اَلضَّرُورِيِّ أَنْ تَحْرِصَ عَلَى اَلِاهْتِمَامِ بِنَفْسِكَ وَاحْتِيَاجَاتِكَ اَلشَّخْصِيَّةِ . قُمْ بِتَخْصِيصِ وَقْتٍ لِلْقِيَامِ بِالْأَنْشِطَةِ اَلَّتِي تَسْتَمْتِعُ بِهَا ، مِثْلٌ قِرَاءَةِ كِتَابٍ ، مُشَاهَدَةُ فِيلْمٍ ، مُمَارَسَةُ هِوَايَةٍ ، أَوْ أَيِّ نَشَاطٍ يُسَاعِدُكَ عَلَى اَلِاسْتِرْخَاءِ وَالِاسْتِمْتَاعِ بِوَقْتِكَ .

5 . اَلتَّوَاصُلُ اَلْفَعَّالُ :

قَدْ يُسَاعِدُ اَلتَّحَدُّثُ إِلَى شَخْصٍ مَوْثُوقٍ بِهِ عَنْ اَلتَّوَتُّرِ اَلَّذِي تَشْعُرُ بِهِ . قُمْ بِمُشَارَكَةِ مَشَاعِرِكَ وَأَفْكَارِكَ مَعَ أَحِبَّائِكَ أَوْ صَدِيقٍ مُقَرَّبٍ ، وَاسْتَفِدْ مِنْ دَعْمِهِمْ وَمَشُورَتِهِمْ .


 6 . تَغْيِيرُ نَمَطِ اَلْحَيَاةِ : 

قَدْ يَكُونُ مِنْ اَلضَّرُورِيِّ إِجْرَاءَ تَغْيِيرَاتٍ فِي نَمَطِ حَيَاتِكَ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ اَلتَّوَتُّرِ . حَاوَلَ تَحْدِيدُ اَلْعَوَامِلِ اَلتِّيتْسَبْبْ اَلتَّوَتُّرُ وَاعْمَلْ عَلَى تَغْيِيرِهَا . قَدْ تَشْمَلُ هَذِهِ اَلتَّغْيِيرَاتِ تَقْلِيلَ اَلْأَنْشِطَةِ اَلْمُجْهِدَةِ ، زِيَادَةُ اَلرَّاحَةِ وَالنَّوْمِ اَلْجَيِّدِ ، وَتَحْسِينَ اَلتَّغْذِيَةِ اَلسَّلِيمَةِ .


7 . اَلْبُعْدُ عَنْ اَلْمَصَادِرِ اَلسَّلْبِيَّةِ : 

حَاوَلَ تَجَنُّبُ اَلْمَوَاقِفِ وَالْأَشْخَاصِ اَلَّذِينَ يَزِيدُونَ مِنْ اَلتَّوَتُّرِ فِي حَيَاتِكَ . قَدْ يَتَطَلَّبُ ذَلِكَ تَحْدِيدُ اَلْحُدُودِ اَلشَّخْصِيَّةِ وَالِابْتِعَادِ عَنْ اَلْعَلَاقَاتِ اَلسَّامَّةِ أَوْ اَلْبِيئَاتِ اَلضَّارَّةِ .


8 . اِسْتِخْدَامُ تِقْنِيَّاتِ إِدَارَةِ اَلتَّوَتُّرِ : 

هُنَاكَ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلتِّقْنِيَّاتِ اَلْمُثَبَّتَةِ عِلْمِيًّا لِإِدَارَةِ اَلتَّوَتُّرِ ، مِثْلٌ اَلتَّدْرِيبِ عَلَى اَلِاسْتِجَابَةِ اَلِاسْتِرْخَائِيَّةِ ، وَالتَّصَوُّرُ اَلْإِيجَابِيُّ ، وَتِقْنِيَّاتُ اَلتَّحْفِيزِ اَلذَّاتِيِّ . قُمْ بِالْبَحْثِ وَتَجْرِبَةِ هَذِهِ اَلتِّقْنِيَّاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يُنَاسِبُكَ .

يمكنك قراءة .. التخلص من التوتر والقلق من خلال التأمل

 9 . اَلْبَحْثُ عَنْ اَلدَّعْمِ اَلْمِهْنِيِّ : 

فِي بَعْضِ اَلْأَحْيَانِ قَدْ تَحْتَاجُ إِلَى مُسَاعَدَةٍ مُتَخَصِّصَةٍ لِلتَّعَامُلِ مَعَ اَلتَّوَتُّرِ اَلْمُسْتَمِرِّ وَالْمَشَاكِلِ اَلنَّفْسِيَّةِ اَلْمُرْتَبِطَةِ بِهِ . لَا تَتَرَدَّدُ فِي طَلَبِ اَلْمُسَاعَدَةِ مِنْ مُسْتَشَارٍ نَفْسِيٍّ أَوْ طَبِيبٍ مُخْتَصٍّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرُورِيًّا .

 

 فِي اَلنِّهَايَةِ ، يَجِبَ أَنْ نَتَذَكَّرَ أَنَّ اَلتَّوَتُّرَ هُوَ جُزْءٌ مِنْ اَلْحَيَاةِ وَلَا يُمْكِنُ اَلْقَضَاءُ عَلَيْهِ بِالْكَامِلِ . وَمَعَ ذَلِكَ ، يُمْكِنُنَا تَعَلُّمُ كَيْفِيَّةِ اَلتَّعَامُلِ مَعَهُ وَتَقْلِيلِ تَأْثِيرِهِ اَلسَّلْبِيِّ عَلَى حَيَاتِنَا . بِاسْتِخْدَامِ اِسْتِرَاتِيجِيَّاتِ إِدَارَةِ اَلتَّوَتُّرِ اَلْمُنَاسِبَةِ ، يُمْكِنُنَا تَحْسِينُ صِحَّتِنَا اَلْعَامَّةِ وَالْعَيْشِ بِشَكْلِ أَكْثَرِ سَعَادَةٍ وَرَاحَةٍ.

يمكنك ايضاً قراءة .. التحكم في الأفكار السلبية التلقائية




أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات